/ الفَائِدَةُ : (163/ 430) /

17/07/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [التَّلَاحُمُ المَعْرِفِيُّ بَيْنَ الوَحْيِ وَالعَقْلِ: صِيَانَةُ المَبْنَى وَتَهَافُتُ دَعْوَى التَّصَادُمِ] ثَمَّتَ تَنَاغُمٌ تَامٌّ ، وَتَلَاحُمٌ عُضْوِيٌّ ، وَتَلَازُمٌ وُجُودِيٌّ بَيْنَ النَّقْلِ الوَحْيَانِيِّ وَالعَقْلِ ؛ وَمَنْ تَوَهَّمَ بَيْنَهُمَا تَعَارُضًا أَوْ تَصَادُمًا ، فَإِنَّمَا أُتِيَ مِنْ غَفْلَةٍ أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ ؛ إِمَّا لِجَهْلِهِ بِكُنْهِ النَّقْلِ وَأَسْرَارِ الوَحْيِ ، وَإِمَّا لِقُصُورِهِ عَنْ إِدْرَاكِ حَقِيقَةِ العَقْلِ وَمَآلَاتِهِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ